منتدى اللغة العربية

الروابط المعنوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الروابط المعنوية

مُساهمة من طرف مصطفى بدر في الإثنين أبريل 16, 2012 12:20 am

الأنتقال من السؤال الى الجواب :

"ما القمر؟ القمر: كوكب أصغر حجماً من الشمس، ينير ليلاً، فيرسل على الأرض ضوءاً يهتدي به الناس في الطريق، وينتفع الزارع بضوئه، فيشتغل بالزراعة ليلاً. يبدو في أول الشهر مقوساً، ويقال له: هلال، ويزداد حجمه إلى أن يرى تام الاستدارة في الليلة الرابعة عشرة، فيسمى بدراً، ثم يعود إلى حالته الأولى تدريجاً، حتى يصير حجمه في أواخر ليالي الشهركما كان في أوائل لياليه. ويرى في أول الشهر بعد الغروب جهة الغرب، وفي آخره قبل الفجر جهة الشرق".

• الترتيب من العام إلى الخاص:.

"إن الخالق- جلت عظمته - قد جعل من فضله ونعمته على الإنسان لكل حاسة لذة؛ فلذة النظر في تناسق المرئيات وترتيب أجزائها، وذلك هو الجمال. ولذة الذوق في ائتلاف الطعوم، وذلك هو العذوبة. ولذة الشم في لطف الرائحة، وذلك هو الشمم. ولذة اللمس في تناسب أجزاء الملموس، وذلك هو النعومة. ولذة السمع في انتقال الصوت وحركة توقيعه، وذلك هو الغناء".

• الترتيب من الخاص إلى العام:

"نحن محتاجون إلى المياه في الأكل، والشرب، والمسكن، والملبس، والتنظيف، والتطهير. وإذا أردنا البناء احتجنا إلى الماء، وإذا طلبنا الغذاء وجدناه في الماء، وإذا قصدنا نقي الهواء رأيناه عند الماء، وبه نطفئ الحرائق، ونصد به عاديات الزوابع، ونخفف به عنا حرارة الصيف... وجماع هذا قوله تعالى: وجعلنا من الماء كل شيء حي".

• ‌ الترتبب المكاني:

"اليمن وسائر جزيرة العرب أرض تقل فيها الأنهار والينابيع، واعتماد الناس في ري مغارسهم إنما هو على مياه الأمطار، فإنها تجتمع في مجاري الأودية وتسيل كالأنهار، فإذا انقضى الشتاء جف معظمها. وملاقاة لذلك كانوا يجعلون في عرض الأودية سداً من الحجر يعترض مسير الماء، فيجتمع فيه ويرتفع حتى يسقي أعالي الأراضي، وكان من جملة تلك السدود في اليمن سد كبير يقال له سد العرم، بناه ملوك اليمن القدماء من حجارة ضخمة، وجعلوا فيها خروقاً يصرفون منها الماء على مقدار ما يحتاجون إليه، وكان له حفظة يقومون بتعهده وتوزيع مياهه، فتقادم عهده حتى تصدع، وأهمل أمره حتى أهدم، وصعدت المياه فأغرقت الحرث والنسل، وسمي ذلك السيل سيل العرم".

• ‌ الترتبب الزمني (التصاعدي أو التنازلي):

"من المعروف أن الكتابة بدأت لتلبي حاجة الإنسان في التواصل والتفكير والتعبير، لذا بدأت في عصور التاريخ العميق (صورية) اقتضتها طبيعة حياة الإنسان على وجه البسيطة، فترجم عن مراده بصورة ترمز إلى الشيء المطلوب بعينه، فإذا أراد أن يصطاد رسم صورة أداة الصيد، فإن أرأد أن يفيد أكثر بأنه ذهب يصطاد الأرانب أضاف إلى الصورة الأولى رسم أرنب ... ومن ثم استعار هذه الصورة لترمز إلى المعاني، فصورة الأسد أصبحت ترمز إلى القوة، وصورة البيت ترمز إلى الاستقرار والحضارة ... فكانت الكتابة (الرمزية). ولكنهم رأوا أن الاقتصاد في صور التعبير أمر لا بد منه، عندما تعددت المشاغل وارتقى الفكر الإنساني، فاستغنوا بالصورة عن أول حرف في الشيء، فصورة البيت تدل على أول حرف منه، وصورة الطعام تدل على الحرف الأول منه، وتطور الأمر حتى صارت الصورة تدل على مقطع، فصورة اليد تدل على مقطع (يد)، وصورة العين تمثل (ع)، فإذا جمعتا صارت (يدع)... إلى أن كانت الكتابة (المقطعية) التي تطورت إلى الطور الصوتي الذي صار الرسم يدل على أول حرف فيه، فمجموع الرسوم يشكل الكلمة أو الكلام المراد التعبير عنه، فإن أراد كلمة (شكر) مثلاً استعان برسم شجرة ليدل على حرف (ش)، ورسم كرة ليدل على حرف (ك)، ورسم رجل ليدل على حرف (ر). فمن مجموع الرسوم وترتيبها تفهم الكلمة، وهذه المرحلة تمثل المرحلة (الصوتية). وبتقدم الوسائل والأساليب تطورت هذه الرموز الصورية إلى أخرى اصطنع منها الإنسان (الأبجدية)، التي كانت مفتاح الكتابة الحقيقية التي نعرفها اليوم، والكتابة العربية نتاج هذا الإنجاز الحضاري للإنسان على مر العصور".

• الترتيب من البسيط إلى المعقد:

"كانت الناس في قديم الزمان تعتقد أن الطاعون من وخزات الجن برماحها، وأن لا شيء يقوى على رد تلك الرماح القوية الخفية عن العيون. ولكن البحث أوصلهم اليوم إلى اليقين بأن الطاعون جراثيم قتالة، لا تدركها العيون المجردة، وأن لها وخزاً خفيفاً دونه وخز الرماح، إلا أنهم استعانوا بالعلم، فصنعوا آلة تجسم الأشياء الدقيقة، وتعظمها، وتبرزها مرئية للعين؛ فوقفوا بها على حقيقة ذلك الوباء، واستنتجوا طرق الوقاية منه، فتذرعوا لدفع أذاه، ورد غائلته".

• ‌ الترتبب من المألوف إلى غير المألوف:

"كان في غابر الأزمان ثلاثة أشخاص سائرين، فوجدرا كنـزًا يتلألأ أمام أعينهم، فمكثوا بجانبه وقالوا: قد جعنا واشتد ظمؤنا وسئمنا من التعب، فليمض امرؤ منا ليبتاع لنا ما نأكله، فمضى أحدهم، وبينما هو ذاهب أضمر في نفسه لهما سوءاً يسوءهما به، وقال: الصواب أن أدس السم في الدسم ليأكلاه؛ فيموتا، وأنفرد بالكنـز دونهما. ثم أتبع القول بالفعل. وكان الرجلان الآخران متواطئين على أنه إذا رجع بالطعام قتلاه، وانفردا بالكنـز دونه، فلما وصل إليهما وثبا عليه وقتلاه، وأكلا من الطعام المسموم، فوقعا في سوء عملهما، فلما اجتاز بذلك المكان أحد الحكماء مع أصدقائه، قال لهم مشيراً إلى الكنـز: هذه الدنيا، فانظروا كيف قتلت هؤلاء الثلاثة، وبقيت بعدهم".
Very Happy

مصطفى بدر

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 12/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروابط المعنوية

مُساهمة من طرف المعلم في الثلاثاء أبريل 17, 2012 11:27 pm

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

كل فقراتك من نفس المكان وحملتها بأخطائها

المعلم
Admin

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 29/02/2012
العمر : 58
الموقع : بيت لحم

http://a-language.ahlamontada.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروابط المعنوية

مُساهمة من طرف المعلم في الثلاثاء أبريل 17, 2012 11:31 pm

يا مصطفى ألم تكلف نفسك الخروج عن الفقرات التي وضعها لك المعلم على المنتدى ألم تجتهد في الوصول إلى فقرات أخرى من عندك ؟؟؟؟؟؟؟ !

المعلم
Admin

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 29/02/2012
العمر : 58
الموقع : بيت لحم

http://a-language.ahlamontada.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروابط المعنوية

مُساهمة من طرف مصطفى بدر في الأربعاء أبريل 18, 2012 12:10 am

استاذ انا ما شفت الفقرات الي على المنتدى عشان هيك يعني ما شفتها

مصطفى بدر

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 12/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروابط المعنوية

مُساهمة من طرف المعلم في الجمعة أبريل 20, 2012 3:05 pm

صغ عباراتك بطريقة سليمة

وأنا في انتظار حلك القادم

المعلم
Admin

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 29/02/2012
العمر : 58
الموقع : بيت لحم

http://a-language.ahlamontada.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروابط المعنوية

مُساهمة من طرف مصطفى بدر في الثلاثاء أبريل 24, 2012 6:15 am

استاذ انا اسف يعني اذا ما بصيغ بطرقة سليمة لاكن بصراحة لم اعرف ان اتتي بعلومات اخرى

مصطفى بدر

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 12/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروابط المعنوية

مُساهمة من طرف محمود ابو حديد في الأربعاء أبريل 25, 2012 8:32 pm

هذه الفقرات مكتوبه في الكتاب

محمود ابو حديد

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 12/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الروابط المعنوية

مُساهمة من طرف المعلم في الثلاثاء مايو 01, 2012 11:12 am

على الأقل عندما تخاطبنا بكلماتك اجعل صياغتها بصورة سليمة

المعلم
Admin

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 29/02/2012
العمر : 58
الموقع : بيت لحم

http://a-language.ahlamontada.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى